Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

تتجه كبرى مؤسسات الاستثمار العالمية، التي تدير تريليونات الدولارات، إلى “منتدى آسيا الجديدة ‫2026”

يجمع “منتدى آسيا الجديدة” في دورته الافتتاحية ببالي كبرى المؤسسات الاستثمارية الرائدة عالميًا، ومن بينها: بلاك روك، وكيه كيه آر، وبروكفيلد، وأوكتري، وفرانكلين تمبلتون.

جاكرتا، إندونيسيا – 5 نوفمبر 2026 –Media OutReach Newswire – تتأهب مجموعة من كبرى المؤسسات الاستثمارية العالمية للمشاركة في الدورة الافتتاحية لـ “منتدى آسيا الجديدة 2026”، مما يدل على تزايد الثقل الاستراتيجي لآسيا في مجال الاستثمار العالمي، ويبرز الفرص الواعدة لتعميق الشراكات الرأسمالية طويلة الأمد في جميع أنحاء المنطقة وخارجها.

 

 

 

 

سينضم مسؤولون تنفيذيون من شركة “غلوبال إنفراستراكتشر بارتنرز” التابعة لبلاك روك، وكيه كيه آر، وبروكفيلد، وأوكتري، وفرانكلين تمبلتون، إلى جانب مؤسسات رائدة أخرى، إلى قائمة المتحدثين التي تضم أكثر من 100 شخصية، في المنتدى الذي سيُعقد يومي 3 و4 ديسمبر 2026 في منتجع “ذا موليا” بجزيرة بالي الإندونيسية.

تعمل هذه المؤسسات في مجالات البنية التحتية، والأسهم الخاصة، والعقارات، وإدارة الأصول العالمية، وتمتلك خبرات دولية واسعة في مجال الاستثمار، كما تتمتع بإمكانية الوصول إلى موارد ضخمة من رؤوس الأموال المؤسسية. وتعكس مشاركة هذه المؤسسات في المنتدى تزايد أهمية الربط بين النمو الاقتصادي والتحول الصناعي في آسيا وبين الاستثمارات طويلة الأجل، وخاصةً في قطاعات الطاقة، والربط الرقمي، والصناعات المتقدمة.

تضم قائمة المتحدثين الذين أكدوا مشاركتهم من مجتمع الاستثمار العالمي كلًا من:

  • ويل بريليانت، الشريك في شركة غلوبال إنفراستراكتشر بارتنرز ورئيس قطاع البنية التحتية الرقمية في بلاك روك؛
  • ديفيد لوبوف، الشريك والرئيس المشارك لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ ورئيس قسم البنية التحتية في المنطقة لدى مؤسسة كيه كيه آر؛
  • أندرو بوريخ، الشريك الإداري ورئيس منطقة شرق آسيا لدى مجموعة بروكفيلد العقارية؛
  • روجر تشانغ، المدير الإداري والرئيس المشارك لمنطقة آسيا لدى مؤسسة أوكتري؛
  • مانراج س. سيكهون، كبير مسؤولي الاستثمار لدى شركة تمبلتون غلوبال إنفستمنتس التابعة لمؤسسة فرانكلين تمبلتون.

كما سيشارك في المنتدى نخبة من قادة قطاعات الأعمال والتكنولوجيا العالميين من شركات: فريبورت-ماكموران، وجاردين ماثيسون، وإير آسيا، وداتابريكس، وأرتشر أفييشن، وهانيويل، ليقدموا رؤى من قطاعات تسهم في رسم ملامح المرحلة المقبلة من النمو الاقتصادي في المنطقة.

ورغم أن منطقة آسيا والمحيط الهادئ تستأثر بنحو 60% من نمو الاقتصاد العالمي، فإن ثمة فرصًا كبيرة لا تزال قائمة لحشد رؤوس الأموال طويلة الأجل نحو أولويات الاستثمار والتنمية في المنطقة. ومع اتجاه المستثمرين العالميين إلى إعادة تقييم استراتيجيات تخصيص رؤوس الأموال في ظل التحولات الاقتصادية والجيوسياسية، تتيح آسيا فرصًا لتنويع الاستثمارات وإقامة شراكات جديدة وتحقيق قيمة مستدامة.

تدير المؤسسات الاستثمارية المشاركة في المنتدى تريليونات الدولارات في الأسواق العامة والخاصة، وسيسهم حضور ممثليها في مد جسور التواصل بين أصحاب رؤوس الأموال العالمية وصناع السياسات وقادة الأعمال لإقامة شراكات والدفع قُدمًا بفرص استثمارية ملموسة في جميع أنحاء المنطقة.

وأكد باهالا نوغراها مانسوري، المدير الإداري للعلاقات العالمية والاتصالات لدى مؤسسة “دانانتارا إندونيسيا” (أحد الشركاء المؤسسين للمنتدى)، أهمية تجاوز مرحلة إبداء الاهتمام بالاستثمار نحو انخراط مؤسسي مستدام وشراكات ملموسة.

 

وقال: “تدل مشاركة كبرى المؤسسات الاستثمارية العالمية على تزايد اهتمام المستثمرين العالميين بمنطقة آسيا. ومع ذلك، لا تقتصر الفرصة الحقيقية على جذب مزيد من رؤوس الأموال، بل تشمل إقامة الشراكات المناسبة القادرة على تحويل الإمكانات الواعدة للمنطقة إلى استثمارات مستدامة.”

وأضاف باهالا قائلًا: “يضع منتدى آسيا الجديدة المستثمرين العالميين والحكومات وممثلي القطاع الصناعي على طاولة واحدة لتحويل النقاشات إلى تعاون مثمر وفرص حقيقية. وبالنسبة إلى دانانتارا إندونيسيا، يتمحور الأمر حول ترسيخ مكانة إندونيسيا بصفتها شريكًا موثوقًا ودائمًا لرؤوس الأموال العالمية.”

وإلى جانب مجتمع الاستثمار، سيستضيف المنتدى مجموعة من كبار القادة الحكوميين، ومنهم دولة السيد تشيرينغ توبغاي، رئيس وزراء مملكة بوتان، وسيباستيان كورتس، المستشار الاتحادي السابق لجمهورية النمسا.

تعكس هذه المشاركات الطموح الأوسع للمنتدى الرامي إلى الربط بين رؤوس الأموال والقدرات الصناعية والتقنيات والشراكات الاستراتيجية اللازمة لإتاحة فرص جديدة للاستثمار في مختلف أنحاء آسيا. ويأتي اتساع قائمة المتحدثين بعد الإعلان في وقت سابق عن مساعي المنتدى للمساعدة في حشد استثمارات بقيمة 30 مليار دولار أمريكي في مختلف أنحاء منطقة آسيا الجديدة، بالتعاون مع مؤسسة “دانانتارا إندونيسيا” بصفتها شريكًا مؤسسًا.

صُمم منتدى آسيا الجديدة 2026 ليتجاوز إطار الحوار؛ إذ سيولي اهتمامًا خاصًا لتيسير فرص وشراكات استثمارية قابلة للتنفيذ. سيشهد المنتدى لقاءات موجهة مع مستثمرين، وحلقات نقاش خاصة، وسيتيح فرصًا لربط رؤوس الأموال الدولية بمقترحات استثمارية مختارة. ومن ثمّ يهدف المنتدى إلى بناء علاقات ودفع النقاشات قُدمًا لتحقيق نتائج استثمارية ملموسة يستمر أثرها لما بعد فعاليات المنتدى.

سيُعقد منتدى آسيا الجديدة 2026 تحت رعاية الرئيس برابوو سوبيانتو، ومن المتوقع أن يستضيف أكثر من 1000 مشارك، ومنهم مسؤولون حكوميون رفيعو المستوى، ومستثمرون عالميون، وممثلو مؤسسات استثمارية سيادية، وقادة أعمال، في أكثر من 40 جلسة. علاوةً على ذلك، سيُعلن عن أسماء المتحدثين الآخرين الذين سيشاركون في المنتدى وتفاصيل جدول أعماله قبل بدء فعالياته في شهر ديسمبر.

بصفتها شريكًا مؤسسًا، ترى مؤسسة “دانانتارا إندونيسيا” أن المنتدى منصة مهمة لتعزيز مهمتها المتمثلة في حشد رؤوس الأموال طويلة الأجل، وتكوين شراكات عالمية استراتيجية، وزيادة القدرات الاستثمارية التي تدعم التحول الاقتصادي في إندونيسيا. ومن خلال الجمع بين مستثمرين عالميين وممثلي مؤسسات سيادية وصناع سياسات وقادة قطاعات مختلفة، يسهم المنتدى في تمكين المؤسسة من توجيه رؤوس الأموال والخبرات الدولية نحو الفرص الاستثمارية في القطاعات ذات الأولوية بالبلاد، مما يعزز مكانة إندونيسيا بصفتها شريكًا استثماريًا جديرًا بالثقة على المدى الطويل في المنطقة.